3 أغسطس: وفاة الداعية الإخوانية "زينب الغزالي"

الأربعاء 03/أغسطس/2022 - 08:16 ص
طباعة 3 أغسطس: وفاة الداعية
 
في مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس 2005: توفيت زينب الغزالي الداعية، والسياسية المصرية، تنتمي إلى حركة الإخوان المسلمين وكان والدها من علماء الأزهر، وكان يسميها "نسيبة بنت كعب" تيمنا بالصحابية الجليلة "نسيبة"، اقترح عليها الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة ضم جمعيتها إلى الإخوان وأن ترأس قسم الأخوات المسلمات في الجماعة، لكنها رفضت في البداية ثم عادت إلى التنسيق مع الإخوان بعد عام 1948 وأصبحت عضوة في الإخوان المسلمين، وكلفها الشيخ البنا بدور مهم في الوساطة بين جماعة الإخوان والزعيم الوفدي مصطفى النحاس رئيس وزراء مصر حينها، كما لعبت دورا مهما في تقديم الدعم والمساندة لأسر الإخوان المعتقلين بعد أزمة 1954 مع قادة ثورة يوليو 1952.
للمزيد عن زينب الغزالي.. حياتها وسيرتها.......... اضغط هنا

3 أغسطس: انتخاب الشقفة مراقبًا عامًّا لإخوان سوريا

3 أغسطس: انتخاب الشقفة
وفي مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس 2010: تم انتخاب محمد رياض الشقفة مراقباً عاماً من قبل مجلس شورى الجماعة، خلفاً لعلي صدر الدين البيانوني الذي تقاعد في نهاية ولايته الثالثة.
للمزيد عن رياض الشقفة۔۔۔۔۔۔ حياته وسيرته۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا
للمزيد عن جماعة الإخوان المسلمين بسوريا۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا

3 أغسطس: مولد البابا شنودة الثالث

3 أغسطس: مولد البابا
وفي مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس 1923: ولد البابا شنودة الثالث، بابا وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.. وهو بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر، وهو البابا رقم 117. كان أول أسقف للتعليم المسيحي قبل أن يصبح البابا، وهو رابع أسقف أو مطران يصبح البابا بعد البابا يوحنا التاسع عشر (1928 - 1942) ومكاريوس الثالث (1942 - 1944) ويوساب الثاني (1946 - 1956)
للمزيد عن البابا شنودة الثالث.. حياته وسيرته........... اضغط هنا

3 أغسطس: مصادقة "خامنئي" على فوز "نجاد" بالانتخابات الرئاسية

3 أغسطس: مصادقة خامنئي
وفي مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس 2009: صادق مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي على فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو.
للمزيد عن أحمدي نجاد۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا

3 أغسطس: 21 قتيلاً أفغانيًّا ومصرع جندي كندي في قندهار

3 أغسطس: 21 قتيلاً
وفي مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس 2006: قتل 21 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة بولاية قندهار جنوب أفغانستان. كما لقي جندي كندي مصرعه وأصيب أربعة آخرون في هجومين منفصلين بالولاية نفسها.
 وقالت الشرطة الأفغانية إن الهجوم استهدف على ما يبدو رتلا عسكريا لقوات إيساف التي يقودها حلف شمال الأطلسي كانت تقوم بدوريات بسوق في منطقة بنجواي غربي مدينة قندهار، لكن الشرطة ومتحدثا باسم القوات الكندية بالمنطقة نفيا وقوع أي إصابات في صفوف تلك القوات.
ويعد ذلك من أعنف التفجيرات في أفغانستان منذ غزو الولايات المتحدة للبلاد وإطاحتها بنظام حركة طالبان أواخر عام 2001. كما يأتي بعد أيام قليلة من تسلم قوات الناتو المسؤولية الأمنية بجنوب أفغانستان من قوات التحالف التي تقودها واشنطن.

3 أغسطس: سول تتصل بطالبان وواشنطن لا تستبعد القوة لتحرير الرهائن

3 أغسطس: سول تتصل
وفي مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس 2007: أجرى وفد كوري جنوبي أول اتصال مباشر مع عناصر من حركة طالبان بولاية غزني في مسعى للإفراج عن الرهائن الكوريين، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة في كابل،  وأشار المراسل إلى أنباء ترددت اليوم عن صفقة كورية جنوبية مع طالبان للإفراج عن المحتجزين الكوريين الباقين وعددهم 21 لم تعرف تفاصيلها، لافتا إلى أن القصف الجوي على هلمند الذي أوقع عددا كبيرا من الضحايا المدنيين ربما يكون لتغطية هذا الاتفاق، وكانت طالبان وافقت على عقد لقاء مباشر مع دبلوماسيين كوريين جنوبيين لبحث مصير الرهائن. وقال المتحدث باسم الحركة قاري محمد يوسف أحمدي إن الكوريين الجنوبيين أصبحوا مستعدين للتحدث إلى حركته، مشيرا إلى أن مجلس القيادة عين وفدا للتفاوض معهم.

شارك