10 أغسطس: عمروف يعلن: قيام امارة القوقاز الاسلامية

الثلاثاء 09/أغسطس/2016 - 07:32 م
طباعة 10 أغسطس: عمروف يعلن:
 
في مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 1998: أعلنت جماعات إسلامية قيام دولة إسلامية في داغستان ودعت إلى الجهاد ضد الروس.
إمارة القوقاز الإسلامية: أُعلن عن تأسيسها يوم 31 أكتوبر 2007 من طرف دوكو عمروف زعيم المقاتلين الشيشان. وتضم الإمارة كل جمهوريات شمال القوقاز وهي داغستان، ونخشيشو (الشيشان)، وجلجايشو (إنجوشيا)، وإيرستون (أوسيتيا الشمالية)، وولاية كابردا – بلكار – كرشاي المجتمعة (وهي جمهوريتي قبردينو - بلقاريا، وقراتشاي - تشيركيسيا). بذلك توحد مصير المسلمين في القوقاز تحت قيادة سياسية وعسكرية واحدة.
للمزيد عن الإمارة ومؤسسيها
* أبو محمد الداغستاني.. اضغط هنا
* "كيبيكوف" القيادي القاعدي.. اضغط هنا
* "شامل باساييف" صقر القوقاز.. اضغط هنا
* "دوكو عمروف" أبو عثمان أمير القوقاز.. اضغط هنا

10 أغسطس: فوز "أردوغان" في انتخابات الرئاسة التركية

10 أغسطس: فوز أردوغان
وفي مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 2014: الإعلان عن فوز رجب طيب أردوغان في انتخابات الرئاسة في تركيا في الجولة الأولى بعد أن حصد 51.79% من أصوات الناخبين.
للمزيد عن رجب طيب أردوغان.. اضغط هنا

10 أغسطس: مولد الإمام "الشناوي" شيخ الجامع الأزهر

10 أغسطس: مولد الإمام
في مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 1878م: ولد الإمام محمد مأمون الشناوي شيخ الجامع الأزهر، وهو الإمام السابع والعشرون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر، تولى مشيخة الأزهر في 18 من يناير 1948م، ودامت مشيخته أكثر من سنتين ونصف.
للمزيد حول الشيخ محمد مأمون الشناوي.. اضغط هنا

10 أغسطس: الرئيس الصومالي يدعو الفصائل المعارضة لإلقاء السلاح

10 أغسطس: الرئيس
وفي مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 2009: دعا الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الفصائل المعارضة لإلقاء السلاح والانضمام إلى عملية المصالحة أو الانتظار حتى انتهاء فترة حكومته ليتنافسوا في الانتخابات التي ستجرى بعد عامين.
وأعرب شريف عن استعداده للتفاوض مع كل الفصائل، مضيفًا أنه لا توجد مشكلة في الاختلاف في الرأي السياسي إذا كان ذلك بوسائل سلمية، وأضاف شريف "لكن على الأطراف المعارضة أن تلغي العنف من أجندتها".
للمزيد عن شريف شيخ أحمد.. اضغط هنا

10 أغسطس: عشرات القتلى والجرحى في انفجار النجف بالعراق

10 أغسطس: عشرات القتلى
وفي مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 2006: ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الضخم الذي وقع قرب مرقد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة النجف جنوب العراق إلى 33 قتيلًا و108 جرحى.. وتضاربت الأنباء حول سبب الانفجار؛ حيث أفادت الشرطة أن انتحاريًّا فجر نفسه لدى إيقافه عند نقطة تفتيش أمنية أثناء توجهه إلى المرقد، فيما أورد التلفزيون العراقي الرسمي أنه كان هناك هجومان منفصلان بينهما تفجير انتحاري في سوق عند مدخل المدينة على بعد 160 كلم من المرقد.. وأفادت مصادر طبية وأمنية أن من بين القتلى شرطة ومدنيين بينهم امرأة إيرانية ومن بين الجرحى 9 إيرانيين حالة أحدهم خطيرة، ولم تتبن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم بعد.
وفي ردود الفعل الشيعية على الحادث، دعا عزيز زين العلي مدير العلاقات بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم "الجميع إلى وقف هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين الأبرياء"، معتبرا أن "الغرض منها خلق فتنة طائفية واقتتال داخلي".. من جانبه أدان مكتب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر على لسان أحد مساعديه التفجير، ودعا السلطات الأمنية في المدينة إلى اتخاذ إجراءات مشددة لحماية الزوار وضريح الإمام علي.

10 أغسطس: فتوى حمساوية تدعو لمقاومة أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية!!

10 أغسطس: فتوى حمساوية
وفي مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 2009: أصدر يونس الأسطل فتوى تدعو إلى "مقاومة" أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية أسوة "باليهود والنصارى"، ويونس الأسطل هو أحد أعلام الإخوان المسلمين في فلسطين وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس ورئيس رابطة علماء فلسطين، ولد في مدينة خان يونس بفلسطين عام 1956.

10 أغسطس: 379 قتيلاً وجريحاً حصيلة 12 انفجاراً في الموصل وبغداد

10 أغسطس: 379 قتيلاً
وفي مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 2009: ارتفعت حصيلة 12 انفجاراً في بغداد والموصل الاثنين 10-8-2009 إلى 379 في يوم دامٍ عكس تدهوراً أمنياً هو الأشد منذ انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية في نهاية يونيو 2009.
وكان أعنف هذه الانفجارات وأكثرها دموية في قرية الخزنة شمال شرق الموصل مما أسفر عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 200 آخرين بالإضافة إلى انهيار 25 منزلاً. 
وقد وقع التفجير عندما انفجرت شاحنتان ملغمتان استهدفتا قرية الخزنة في منطقة سهل نينوى شرق الموصل، وهذه المنطقة تضم 76 قرية تنتشر في سهل نينوى تسكنها طائفة الشبك وهي جماعة قومية مستقلة يبلغ قوامها 500 ألف نسمة، يتحدثون لغة الشبك واللغة العربية، وغالبيتهم من المسلمين الشيعة، وتعرضت هذه الطائفة لقمع في عهد صدام ولاعتداءات القاعدة منذ الغزو الأمريكي للعراق، وأوقع هذا التفجير عشرات القتلى ومئات الجرحى من أفراد الشبك إضافة إلى تدمير كل منازل القرية. 
وفي بغداد وقع تفجيران أحدهما استهدف تجمعاً للعمال، حيث وضعت العبوة الناسفة داخل كيس إسمنت انفجر أثناء قيام العمال بأشغالهم.. ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم، أما التفجير الآخر فتم تنفيذه بسيارة ملغمة انفجرت في حي الرابعة جنوب بغداد. 
وتزامن وقوع تلك التفجيرات بعد قرار الحكومة العراقية برفع الكثير من الحواجز الاسمنتية التي كانت منتشرة في العاصمة العراقية بناء على التحسن الأمني الملحوظ الذي شهدته بغداد في الآونة الأخيرة، فيما يرى سياسيون أن تفجير قرية الخزنة هو استهداف متواصل للأقليات العراقية.

10 أغسطس: الزهار: حماس قد لا تمانع حضور مؤتمر للسلام

10 أغسطس: الزهار:
وفي مثل هذا اليوم العاشر من أغسطس 2009: أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار في القاهرة أن حركته قد لا تمانع حضور مؤتمر للسلام إذا كان يضمن "تحقيق الحد الأدنى" من الحقوق الفلسطينية.
وقال الزهار في مؤتمر صحفي عقب لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى: إن "السؤال الافتراضي الذي يجب الإجابة عليه هو ما هي الخطوات العملية التي سيسفر عنها هذا اللقاء وما هو المطروح وما هو البرنامج فإذا كان اللقاء من أجل اللقاء فلن نشارك في أي لقاءات للتطبيع أو يبدو أنها تستهدف التطبيع".
وكان الزهار يرد على سؤال حول ما إذا كانت حماس يمكن أن تشارك في مؤتمر للسلام تدعو اليه الولايات المتحدة أو يتبناه الاتحاد الأوروبي أم أنها ستترك الأمر للسلطة الفلسطينية.
وأضاف: "لكن إذا تم تجهيز كل شيء وكانت الصورة واضحة بشأن نتائج مثل هذا المؤتمر وتمت مناقشتها مسبقًا وفعلًا تستطيع أن تحقق الحد الأدنى، سننظر في الصيغة والآلية وبالتالي فإن الحضور أو عدم الحضور ليس هو الهدف وإنما ما الذي يمكن أن تنتجه مثل هذه الجلسات".
وأوضح أن السلطة الفلسطينية ليست حكومة رام الله.. مشددًا على أن "السلطة الفلسطينية هي رئاسة وحكومة ومجلس تشريعي وحماس حصلت على الأغلبية في المجلس التشريعي في انتخابات عام 2006"، وشكلت الحكومة وإذا تحدثنا عن السلطة فإنها السلطة الشرعية التي فازت بالانتخابات".
للمزيد عن محمود الزهار ... 
مشواره السياسي
محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية في قطاع غزة؛ اختير كوزير خارجية في حكومة حماس برئاسة إسماعيل هنية وقام بجولة خارجية وحيدة منذ توليه مهام عمله ثم بقي كذلك حتى يومنا هذا ويسكن حي الزيتون.
اعتقاله
اعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لمدة ستة أشهر، عندما تعرّضت الحركة عام 1988 لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها، وكان من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد، وقضى بضعة شهور في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996، ورأس مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة.
مؤلفاته
له عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، منها:
* إشكالية مجتمعنا المعاصر – (دراسة قرآنية).
* (لا مكان تحت الشمس) رداً على كتاب لبنيامين نتانياهو.
* إشكاليات الخطاب الإسلامي المعاصر.
* رواية (على الرصيف).
* كتاب المواجهة الإعلامية.
* "التدخين في قطاع غزة ويلاته ومآسيه" - (دراسة)
* ترجم كتاب "الحرب المقدسة" لوليام بايتن
* من الناحية الفنية فلقد قام بتأليف سيناريو فلم البطل "عماد عقل".

شارك